وزير الدفاع الإسرائيلي ساخرًا: نعم قصفنا أهدافًا في سيناء ولا نترك شيء دون رد
أرشيفية
 

واصلت القيادات السياسية الإسرائيلية الكشف عن معلومات سرية تتعلق بالملف المصري، حيث أكد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أمس الإثنين، في تصريحات لإذاعة جيش الاحتلال، أن إسرائيل قصفت أهدافًا داخل الأراضي المصرية، مطلع الأسبوع الجاري، أدت لمقتل 5 عناصر من تنظيم «ولاية سيناء»، الموالي لتنظيم «داعش»، وذلك بعد ساعات من كشف رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن عقد لقاء سري مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع الملك الأردني عبد الله في العقبة العام الماضي.

وفي لقاء لوزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي مع إذاعة الجيش، قال ليبرمان، بلهجة ساخرة حسبما نقل الإعلام الإسرائيلي: «مصدر الهجوم (الصاروخي على إسرائيل) كان من شبه جزيرة سيناء. القوات الجوية صفت بعض إرهابيي داعش في سيناء (..) نحن لا نترك شيء بدون رد».

جاءت تصريحات ليبرمان في سياق الرد على ما نشرته «وكالة أعماق» التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية، بأن عناصرها قصفوا مدينة أم الرشراش المحتلة (إيلات) بأربعة صواريخ. وأضافت الوكالة أيضًا أن طائرة إسرائيلية بدون طيار قصفت سيارة تابعة للتنظيم، في قرية شيبانة قرب مدينة رفح، ما أدى إلى مقتل 4 مسلحين.

ونقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مصادر لم تسمها، قولها إن «القصف الإسرائيلي تسبب في مقتل أربعة من عناصر داعش في سيناء. وشاركت قافلة تشمل حوالي 100 سيارة، ترفع رايات التنظيم في تشييع جثامين القتلى، دون أن تحرك قوات الأمن المصرية ساكنًا».

كان المتحدث الرسمي باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أكد تعرض الأراضي المحتلة للقصف مرتين خلال الأيام العشرة الماضية. أولها استهدف مدينة أم الرشراش بأربعة صواريخ، تصدت منظومة القبة الحديدية الدفاعية لثلاثة منها، بينما سقط الرابع في منطقة مفتوحة. والثانية كانت أمس، الاثنين، حيث استهدفت مقاطعة أشكول بصاروخين سقطا في منطقة مفتوحة، دون تسجيل أي أضرار بشرية أو مادية.

وجاءت تصريحات ليبرمان عقب يومين مما كشفه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عن عقد قمة سرية في العقبة، جمعته مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني ووزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري.

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن