وفد برلماني أيرلندي يزور القاهرة للمطالبة بالإفراج عن إبراهيم حلاوة

وصل إلى القاهرة، أمس الإثنين، وفد برلماني أيرلندي ضمن مساعي لإطلاق سراح إبراهيم حلاوة، الذي يحمل الجنسية الأيرلندية إلى جانب المصرية، ومحتجز منذ ثلاثة سنوات على خلفية اتهامات سياسية.

كانت قوات الأمن قد ألقت القبض على حلاوة خلال احتجاجات مؤيدة لنظام جماعة الإخوان المسلمين السابق، قبل أن تؤجل جلسات محاكمته سبع عشرة مرة. ويخوض حلاوة حاليًا إضرابه الثالث عن الطعام منذ اعتقاله عام 2013، وقتما كان لازال حدثا.

وطالب البرلمان الأيرلندي مرارًا السلطات المصرية بالإفراج عن حلاوة، وخاصة بعد ما ذكره من  تعرضه المتكرر لإساءة المعاملة.

وقالت «أر تي إي»، وهي مؤسسة إعلامية حكومية في أيرلندا، إن الوفد البرلماني الذي تشكل من ثمانية أعضاء من أحزاب مختلفة، سيزور القاهرة لمدة خمسة أيام، بدءًا من الإثنين، يلتقون خلالها بحلاوة نفسه في سجن وادي النطرون، وهو لقاء من المقرر إتمامه اليوم، قبل أن يلتقوا خلال الأيام التالية الرئيس عبد الفتاح السيسي وبرلمانيين مصريين.

وأدى اعتقال حلاوة إلى توتر العلاقات الدبلوماسية بين دبلن والقاهرة. إلا أن «أر تي إي» أفادت أن الحكومة المصرية «دعت الوفد، في مسعى منها لتطبيع العلاقات مع أيرلندا». وأضافت أن وفد البرلمانيين الأيرلندي سيلتقي خلال الزيارة كذلك نظراءه من البرلمانيين المصريين لمناقشة العلاقات البرلمانية وبناء روابط من التعاون في مجالات من قبيل الزراعة والتجارة والسياحة.

ويواجه حلاوة المحاكمة مع أكثر من 400 متهم آخر، على خلفية قائمة اتهامات تصل عقوبتها للإعدام، تشمل الشغب والتخريب.

لكن محامي حلاوة وأسرته نفوا على صفحة «الحرية لإبراهيم حلاوة» بموقع فيسبوك كل هذه الاتهامات، كما نفوا أي علاقة بين حلاوة وجماعة الإخوان المسلمين.

وكان حلاوة قد اعتقل في 17 أغسطس عام 2013 مع شقيقاته الثلاثة الأكبر، سمية وفاطمة وأميمة، في مسجد الفتح بميدان رمسيس، خلال  صدامات عنيفة واحتجاجات كبيرة في محيطه دعما للرئيس السابق محمد مرسي.

ويقول حلاوة إن السلطات المصرية أطلقت الرصاص على يده خلال اعتقاله، وهو ما تنفيه الحكومة المصرية.

وفي حين كانت السلطات قد أفرجت عن شقيقاته الثلاثة بعد ثلاثة شهور من الاحتجاز، أبقت على إبراهيم في المقابل حبيسًا بعدما وجهت له الاتهام بالضلوع في عمليات قتل المدنيين وقوات الأمن.

ودعت منظمة العفو الدولية، وريبريف، وهي مؤسسة حقوقية مقرها لندن مكونة من مدافعين عن حقوق الإنسان وتعمل على تقديم المساعدة القانونية لضحايا الانتهاكات، للإفراج عن حلاوة، بالإضافة إلى اللجنة الأيرلندية لحقوق الإنسان والمساواة، والبرلمان الأوروبي، ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.

وبناء على التحقيقات التي أجرتها حول قضيته، خلصت منظمة العفو الدولية إلى اعتبار حلاوة «سجينًا للضمير، أسيرًا للحبس الانفرادي بسبب ممارسته حقه في حرية التعبير والتجمع».

—————————————–

ترجمة: بيسان كساب

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن