مناورات عسكرية جديدة مع روسيا.. وتقدم في مفاوضات «الضبعة».. ومحطة نووية ثانية في الطريق
أرشيفية
 

فيما تقدمت المفاوضات بين الحكومة وشركة «روس أتوم» الروسية حول عقد بناء مفاعل الضبعة للطاقة النووية، وصل فريق من سلاح المظليات الروسي إلى القاهرة، لرفع مستوى التعاون العسكري بين مصر وروسيا، وذلك عقب انتهاء المناورات المشتركة بين البلدين منذ أسبوعين.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان مقتضب أصدرته أمس: «وصل اليوم عدد من ضباط سلاح المظلات الروسي في زيارة رسمية إلى مصر للنقاش المشترك حول التعاون العسكري الحالي والمستقبلي، وعلى وجه الخصوص إمكانية إجراء تدريبات مشتركة للإنزال المظلي. وسيقوم الضباط الروس بزيارة مواقع التدريب العسكرية المصرية المستخدمة في عمليات الإنزال بالباراشوت. وستستمر الزيارة حتى يوم 30 نوفمبر».

وفي يوم 11 من نوفمبر الجاري أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن عقد مناورة غير مسبوقة في حجمها تحت اسم «حماة الصداقة – 2016» مع الجيش المصري، والتي اشتملت للمرة الأولى على إنزال عدة مركبات عسكرية قتالية روسية عبر المظلات في الصحراء المصرية، وكانت بهدف التدريب على عمليات مكافحة الإرهاب في البيئة الصحراوية.

وفي سياق موازٍ، نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية عن الممثل التجاري الروسي في القاهرة لوكاشين فيودور ألكسندروفيتش، تأكيده على قرب انتهاء المفاوضات بشأن العقد المشترك بين الحكومة المصرية وشركة «روس أتوم» المنوط بها تنفيذ المشروع النووي في الضبعة، والذي يضم أربع اتفاقيات بشأن بناء المحطة وإمدادها بالوقود والدعم الفني وإعادة تدوير الوقود المستهلك.

وأضاف ألكسندروفيتش أنه تمت مناقشة كافة البنود المالية والقانونية للعقد، وأن الشركة الروسية تستكمل مراجعة البيانات الفنية للمحطة، مشيرًا إلى أن الشركة ستوفر للجانب المصري الرسوم التفصيلية للموقع للموافقة عليها. ورجّح أن يكون التوقيع النهائي للعقد خلال الشهر المقبل.

ونقلت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية الصادرة في لندن، في تقرير نشرته أمس، عن مصادر لم تسمّها أن وفدًا روسيًا سيزور القاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة لبحث التفاصيل الفنية النهائية تمهيدًا لتوقيع العقد التجاري بين البلدين بشأن مفاعل الضبعة.

وكشفت المصادر أن تعطل المباحثات بسبب الخلافات الفنية بين البلدين بشأن الاتفاقيات الأربع قد دفعت مصر مؤخرًا إلى توقيع «عقد محدود مع الجانب الروسي من أجل الشروع الفوري في أعمال القياسات بالموقع توفيرًا للوقت» في انتظار توقيع العقد النهائي.

واتفقت الحكومة المصرية مع الشركة الروسية على بناء محطة الطاقة النووية بقدرة 4800 ميجاوات، فضلًا عن الاتفاق على الأعمال الهندسية والتشغيل والصيانة لمدة 10 سنوات.

ومن المفترض أن تحصل مصر على قرض روسي بقيمة 25 مليار دولار بأجل 13 سنة وبفائدة سنوية 3% يساهم في تمويل 85% من إجمالي تكاليف البناء.

ونقلت جريدة البورصة عن مسؤول من هيئة المحطات النووية المصرية حديثه عن استكمال المباحثات بشأن مشروع لإنشاء مفاعلين نووين جديدين  في منطقة «النجيلة» في محافظة مرسى مطروح، تبلغ قوة كل منهما 1400 ميجاوات.

واستطرد المسؤول في حديثه مشيرًا إلى أنه سيتم إجراء دراسات لمدة عامين، وستجرى مباحثات مع محافظة مرسى مطروح لبحث تخصيص 30 كيلو متر للمشروع، على أن يبدأ العمل فيه بعد الانتهاء من بناء محطة الضبعة.

وأضاف المصدر: «تلقينا 3 عروض من كوريا الجنوبية والصين وفرنسا لإنشاء المحطة.. لكننا نفضل الإعلان عن مناقصة مفتوحة لتلقي المزيد من العروض».

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن