بتهمة الانضمام إلى «داعش».. النائب العام يحيل 292 متهمًا بينهم ضباط شرطة للقضاء العسكري
النائب العام نبيل صادق
 

أحال النائب العام نبيل صادق، اليوم الأحد، 292 متهمًا إلى القضاء العسكري، بتهمة تكوين 22 خلية تنظيمية تابعة لتنظيم «ولاية سيناء»، الموالي لـ «داعش»، وذلك بحسب بيان أصدره النائب العام، قال فيه إنه تم ضبط 158 متهمًا، وتم إخلاء سبيل سبعة منهم.

ووفقًا لتحقيقات النيابة مع 66 متهمًا، والتي قال البيان إنها استغرقت عامًا كاملًا، تقدم المتهمون بمعلومات تفصيلية عن الهيكل التنظيمي لـ «ولاية سيناء»، موضحين تفاصيل عن عمليات التنظيم وقياداته وعدد أعضائه، باستثناء قائد التنظيم، والذي لم تُعرف عنه أي تفاصيل.

وبحسب البيان، تضمنت التحقيقات 19 عملية منسوبة إلى الخلايا المتهمة، كان على رأسها التخطيط لاغتيال رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي في القاهرة مرتين، ومرة ثالثة أثناء قيامه بآداء مناسك العمرة، فضلًا عن عملية خطط فيها المتهمون لاستهداف الأمير السعودي «نايف».

وعلى الرغم من وضوح الاتهام الأخير، إلا أن هوية الأمير المذكور تبقى غير واضحة، إذ أن الأمير نايف بن عبد العزيز، ولي العهد السابق، متوفي بالفعل منذ عام 2012. وليس من الواضح إن كان المقصود هو الأمير محمد بن نايف ولي العهد، ونائب رئيس الوزراء السعودي الحالي.

وقالت التحقيقات إن التخطيط لاغتيال السيسي أثناء آداءه العمرة تم بالتنسيق بين خليتين، تعمل إحداهما في السعودية. وأوضح البيان: «اعترف المتهم أحمد بيومي قائد الخلية الارهابية بالسعودية بتشغيله باقى المتهمين بناء على طلب سعيد عبد الحافظ أحمد عبد الحافظ، وقام برصد الرئيس السيسى، المتهم باسم حسين محمد حسين، كما رصد مهبط طائرات الأسرة الحاكمة بالسعودية ببرج الساعة، وقاموا بشراء بعض المواد التي تدخل في تصنيع العبوات شديدة المتفجرات من سوق الكعكي بمكة المكرمة وتخزينها بالطابق 34 بالفندق معتقدين ان الرئيس السيسي سيقيم بالفندق اثناء مناسك العمرة وذلك لقيام الرئاسة بالحجز في الفندق وتركوا المواد المتفجرة حتي استهدافه في العام المقبل واعترف احد المتهمين بعرض زوجته ارتداء حزام ناسف لتفجير حتى تشغل القوات في الوقت الذى يقوم فيه اعضاء باقي الخلية باستهدافه».

وأضاف البيان: «كما كشفت التحقيقات محاولة استهداف الأمير نايف، واعترف بذلك طبيب الأسنان على إبراهيم حسن، مشيرا إلى أن أحمد بيومى الطحاوى، ومحمود جابر محمود على خططا لاستهداف الرئيس السيسي والأمير نايف، وأن هناك سيدة تدعى الدكتورة مرفت زوجة أحمد بيومى (قالت إنها) ستفجر نفسها لعدم تفتيش السيدات».

فيما ضمت قائمة المتهمين أربعة ضباط شرطة، كانت وزارة الداخلية كشفت في أبريل الماضي أنهم اختفوا قبيل عملية إرهابية في منطقة حلوان، هم خيرت سامي عبد الحميد، وإسلام وسام أحمد حسن (تعميم الداخلية المنشور في أبريل ذكر اسم الضابط: إسلام وئام)، وحنفي جمال محمد سليمان، ومحمد جمال عبد العزيز.

وكانت تقارير إعلامية قد ادعت أن الضباط الأربعة عملوا ضمن قطاع سلامة عبد الرؤوف للأمن المركزي، وأنهم شاركوا في فض اعتصام رابعة العدوية، قبل أن تظهر عليهم علامات التشدد الديني في عام 2014.

وتضمنت التحقيقات المكشوف عنها تورط عدد من الموقوفين في عمليات إرهابية مختلفة، من بينها عملية اغتيال ثلاثة قضاة في العريش (مايو 2015)، ونسبت تنفيذها للمتهمين محمد أحمد زيادة وجواد عطالله سليم حسن، وعملية استهداف مقر إقامة القضاة المشرفين على الانتخابات البرلمانية الأخيرة (نوفمبر الماضي) في العريش، ما أسفر عنه مقتل قاضيين اثنين وأربعة أفراد شرطة ومواطن واحد، وقالت التحقيقات إن المنفذين هم عمرو محمود عبد الفتاح وإسماعيل أحمد عبد العاطي.

وعملية أخرى لتفجير انتحاري استهدف أتوبيس سياحي في طابا (فبراير 2014)، أدى إلى مقتل 3 سائحين وسائق السيارة وإصابة آخرين، منسوبة لمن وصفته التحقيقات بـ «الانتحاري» عادل محمد عبد السميع الشوربجي.

اعلان