مصر تتوصل لاتفاق مبادلة عملة مع الصين…خطوة أقرب نحو قرض الصندوق

توصلت مصر إلى اتفاق مبادلة عملة مع الصين بقيمة 2.7 مليار دولار أمريكي، ما يقربها من الحصول على قرض صندوق النقد الدولي، حسب مسؤول فضل عدم ذكر اسمه لوكالة الأنباء الأمريكية بلومبرج اليوم الأحد.

وأضاف المسؤول أن السلطات الصينية بدأت في اتخاذ إجراءات التنفيذ، دون أن يحدد متى تم التوصل إلى الاتفاقية أو ماهية شروطها.

وفي تعليق لـ«مدى مصر» قال عمر الشنيطي، المدير التنفيذي لمجموعة «مالتيبلز» للاستثمار، إن «الإيداع المباشر في البنك المركزي كان سيُعد أفضل من اتفاقية مبادلة العملة، ولكنه غير متاح حالياً بسبب تخوفات من عدم قدرة مصر على السداد».

وأوضح الشنيطي أن «مبادلة العملة تعني تثبيت قيمة العملة المتفق عليها مع قيمة العملة لدى الطرف الأخر في الاتفاق، بالنسبة لقيمة محددة من التعاملات المختلفة بين البلدين، ما ينعكس على ميزان المدفوعات ويعزز الاحتياطي النقدي بشكل غير مباشر».

وكانت مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد قد قالت إن مصر تواجه أزمة عملة، يجب التعامل معها في ظل الظروف المحلية، مؤكدة في تصريحات لوكالة بلومبرج، الخميس الماضي، أن المجلس التنفيذي للصندوق يأمل في تمرير القرض المصري خلال أسابيع قليلة، خاصة أن مصر «قريبة جدا» من توفير ستة مليارات دولار من القروض الثنائية الضرورية لتأمين موافقة الصندوق على القرض.

كان صندوق النقد الدولي قد أعلن في 11 أغسطس الماضي عن توصله إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع السلطات المصرية حول قرض قيمته 12 مليار دولار، وهو اتفاق ما زال مصيره مرهونًا بموافقة المجلس التنفيذي للصندوق.

ووصلت قيمة التبادل التجاري بين مصر والصين إلى 5.93 مليار دولار في السنة المالية السابقة والتي انتهت 30 يونيو 2016.

اعلان