الحبس عامين لمدير حضانة بالشرقية بعد إدانته بنشر المذهب الشيعي

قضت محكمة جنايات شمال الشرقية، دائرة الإرهاب، أمس الأربعاء، بالحبس عامين لمدير دار حضانة، الصادق محمد حسن أبو شعيشع، بعد إدانته بتهمة سب صحابة النبي محمد ونشر “الأكاذيب الشيعية” بين الأطفال، حسبما قالت وكالة رويترز.

كانت قوات الشرطة قد ألقت القبض على أبو شعيشع بعد بلاغ تقدم به أهالي مدينة كفر صقر بمحافظة الشرقية واتهامه بنشر المذهب الشيعي بين أطفال دار الحضانة التي يديرها، وإهانة صحابة النبي وزوجاته، وتلقي الدعم الخارجي والداخلي لنشر معتقداته.

وقال اسحق إبراهيم، مسؤول ملف حرية الدين والمعتقد بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إن هذا النوع من الاتهامات “معتاد بشدة” بحق الأقليات الدينية في مصر، مضيفًا: “أعرف الكثير من القضايا في صعيد مصر، المتهمون فيها لم يفعلوا شيئًا، ومع ذلك قالوا إنهم ازدروا الإسلام. أما في واقعة الشرقية، فمن الصعب الوقوف على حقيقة ما حدث هناك”، موضحًا: “لا أعلم إن كان مدير الحضانة قد نشر القيم الشيعية فعلًا بين الأطفال من عدمه، لكن حتى إن فعل، فالأمر لا يتعدى حقه في التعبير، ولا يشكل جريمة لأنه لم يوجه أي إهانة لأي شيء”، مشيرًا إلى أن الحكم كان متوقعًا بسبب ما عُرف به رئيس المحكمة، هلال أبو خضرة، من ميله لإصدار الأحكام القاسية، وإدانة كل المتهمين الذين مثلوا أمامه.

كان أربعة أطفال أقباط من محافظة المنيا فروا من مصر إلى تركيا ومنها إلى سويسرا، حيث طلبوا اللجوء هناك، بعد إدانتهم بتهمة ازدراء الدين الإسلامي، والحكم على ثلاثة منهم بالسجن خمس سنوات وإيداع الرابع إحدى المؤسسات العقابية لعدم بلوغه السن القانونية، نتيجة إعدادهم مقطع مصور يسخر من تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي.

ويقول إبراهيم إن سلطات الدولة تنتهك حقوق الأقليات الدينية، وبالذات الشيعة، وتستخدم النصوص القانونية التي تعاقب على ازدراء الإسلام للنيل من حقوقهم.

كان الأزهر قد أصدر تحذيرًا رسميًا في نوفمبر من العام الماضي مما قال إنها محاولات الشيعة لنشر معتقداتهم في مصر، قائلًا إن الأمر ينطوي على مخطط ضخم لتوسع التشيع في المناطق السنية.

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن