بعد 5 أشهر من القطيعة: فريق التحقيق المصري في مقتل ريجيني إلى روما الشهر المقبل

بعد انقطاع دام قرابة خمسة أشهر، تقرر عقد اجتماع في روما بين فريقي التحقيق المصري والإيطالي في تعذيب ومقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني يومي 8 و9 سبتمبر المقبل، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإيطالية ANSA اليوم نقلا عن مسئولين إيطاليين.

وقالت الوكالة أن الاجتماع سينعقد بناء على طلب من المدعي العام لروما جيزيبي بنياتوني، المسئول عن التحقيق في قضية ريجيني من الجانب الإيطالي.

وأضافت الوكالة أن النائب العام المصري نبيل صادق سيشارك في الاجتماع، والذي سيعد الثالث من نوعه بين محققي البلدين بعد اجتماعهم في القاهرة في يوم 14 مارس ثم في روما في السابع من أبريل الماضي.

كانت جثة الباحث الإيطالي ريجيني (28 عاما) قد عثر عليها خارج القاهرة في الثالث من فبراير الماضي بعد أسبوع من اختفائه في يوم ذكرى ثورة 25 يناير. وذكر تقرير الطب الشرعي بعد فحص الجثة في روما أن ريجيني قد تعرض للتعذيب على مدى عدة أيام وأنه فارق الحياة بعد تعرضه لكسر فقرات عنقه.

وقررت الحكومة الإيطالية سحب سفيرها في القاهرة للتشاور منذ إبريل الماضي احتجاجا على ضعف تعاون الجانب المصري في التحقيقات. وفي يونيو الماضي صوت البرلمان الإيطالي على قرار بمنع تصدير قطع غيار مقاتلات “إف-16” إلى مصر للضغط على السلطات المصرية لإجراء تحقيقات أكثر شفافية فيما يخص مقتل ريجيني.

كانت وزارة الداخلية المصرية قد أعلنت في مارس الماضي عن قتلها خمسة أشخاص زعمت أنهم أعضاء في تكوين عصابي مسئول عن مقتل ريجيني، إلا أن السلطات الإيطالية أكدت عدم وجود دليل على مسئولية المقتولين عن جريمة قتل ريجيني، وأكدت أنه من المستبعد أن يكونوا مسئولين عن التعذيب الذي تعرض له ريجيني، وأن القضية لم تنته بعد.

فيما استجابت السلطات المصرية لاحقا لطلب المحققين الإيطاليين تسليمهم السجلات الهاتفية لعدد من المواطنين في أماكن وتوقيت اختفاء ريجيني والعثور على جثته، ما اعتبرته السلطات الإيطالية تطورًا إيجابيًا للتعاون المصري، بعدما كانت السلطات المصرية قد رفضت هذا الطلب في أبريل الماضي، متعللة بأن في ذلك انتهاكا للقانون والدستور المصري.

اعلان