عن حياة الراحل روبرت مابرو (1934-2016)

يمثل روبرت مابرو كابوسًا لهؤلاء المنشغلين بالتصنيف والوسم، فهم لن يحققوا شيئًا، خاصة في حضوره. هو في الواقع يرحب بمثل هذه المحاولات، لكن فقط بهدف تسلية نفسه وإشباع نهمه اللانهائي للسخرية. “هاودّيهم البحر وارجعهم عطشانين” كما يقول المثل الشعبي