تحديث: «دويتشه فيله» تُنهي تعاقدها مع الصحفي ناجي عباس بسبب تحريضه ضد ماهينور المصري

أعلنت مؤسسة دويتشه فيله أنها أنهت تعاقدها مع الصحفي ناجي عباس نتيجة تدوينة كتبها على حسابه الخاص بموقع فيسبوك حرض فيها على استخدام العنف ضد المحامية الحقوقية والناشطة السياسية، ماهينور المصري، التي أُفرج عنها الأسبوع الماضي بعض قضائها فترة عقوبتها، البالغة سنة وثلاثة أشهر.

وقالت دويتشه فيله في بيان، اليوم الجمعة، إنها “أنهت وبشكل فوري علاقة عمل أحد العاملين في القسم العربي بعد أن قام الزميل الذي يعمل في المؤسسة كصحفي حر، بوضع منشور على صفحته الخاصة في الفيسبوك، يدعو فيه بشكل لا يقبل اللبس إلى عمل يُعاقب عليه القانون بحق الناشطة الحقوقية المصرية ماهينور المصري. وعرف الزميل نفسه على صفحته الشخصية في الفيسبوك بأنه أحد العاملين في دويتشه فيله”.

وأضافت المؤسسة أنها “قامت على الفور بالتحقيق الدقيق بالحادثة، حيث تم الحديث أيضًا إلى المتعاقد الحر الذي لم ينكر بدوره صحة المنشور”.

وأكد البيان أن دويتشه فيله “لا تتسامح بأي شكل من الأشكال مع مثل هذه التصرفات، ولهذا تم اتخاذ الخطوات المتعلقة بقانون العمل وأنهت علاقة الزميل المعني بشكل فوري. كما تدرس دويتشه فيله اتخاذ خطوات قانونية إضافية بحقه”.

كان كريستوف جومبلت، مسؤول الاتصال والمتحدث الرسمي باسم دويتشه فيله، قال لـ”مدى مصر” في وقت سابق إن المؤسسة “تبحث الأمر” ومن المتوقع أن تُصدر بيانًا.

كما صرّحت مصادر عدّة من العاصمة الألمانية برلين، طلبت عدم ذكر أسمائها، أن دويتشه فيله بدأت بالفعل تحقيقًا فيما كتبه عباس بناءً على طلب من الحكومة الألمانية.

كان عباس قد كتب على صفحته الخاصة بموقع فيسبوك، يوم الأربعاء الماضي: “مفيش أي طنط في البلد دي تخدمنا أو أنكل ابن حلال كده يخدمنا يخطف الست ماهينور ويسقيها ولو حتى ربع لتر مية نار ويدلق الباقي على وشها عشان يخدمها ويخدمنا معاها”.

وفي اليوم التالي، أوضح عباس أن ما يكتبه على فيسبوك يمثله فقط ولا علاقة لذلك بعمله أو أي مؤسسة يعمل بها سواء في ألمانيا أو أي بلد أخرى.

وأثار ما كتبه عباس غضب العديد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي الذين اتهموه بالتحريض ضد ماهينور، ودعوا مؤسسة دويتشه فيله الإعلامية لاتخاذ إجراءات ضده. فكتبت الإعلامية اللبنانية ليليان داوود على تويتر: “هل ممكن أن تكلف دويتشه فيله هذا الصحفي بإعداد ملف عن انتهاكات حقوق الإنسان؟ هل تثق بمهنيته؟ هل يمثل عينة من صحفييها؟”.

اعلان