بلغة شفافة، تُحسب للرواية وتُؤخذ عليها في آن واحد، يحكي “هاني محفوظ” حكايته في الرواية الصادرة حديثًا لمحمد عبد النبي عن “دار العين” بعنوان “في غرفة العنكبوت”. لغة تُحسب للرواية، بلا شك، لأنها ببساطة لغة راويها وشخصيتها الرئيسية، “هاني محفوظ” نفسه، الذي تقدمه الرواية كمجرد جامعي لا تتجاوز علاقته بالأدب الاهتمام المتأخر بقراءته، بالعربية أحيانًا وبالإنجليزية في الغالب، وتقدمه الرواية أبكم ـ مؤقتًا ـ لا يريد من لغة الكتابة إلا … تابع قراءة رواية القمع المضاد
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه