Define your generation here. Generation What
الأمن الوطني يستجوب صحفياً أمريكياً في “غزل المحلة” واحتجاز قيادي عمالي سابق بالشركة أربع ساعات

قال صحفي أمريكي، طلب عدم ذكر اسمه، إن ضابطًا في مباحث الأمن الوطني استجوبه اليوم، الثلاثاء، في مقر شركة مصر للغزل والنسيج في مدينة المحلة الكبرى، على خلفية تقرير صحفي كان يعده هناك.

وأوضح، في اتصال هاتفي مع “مدى مصر”: “كنت أعد تقريرًا بسيطًا للغاية عن المدينة العمالية (المحلة)، التقطت صورًا لمدرسة بنات وللظهير الريفي للمدينة والنادي العمالي التابع للشركة (غزل المحلة)، كنت قد اتصلت بكمال الفيومي (قيادي عمالي فُصل من شركة غزل المحلة) طالبًا منه المساعدة، لكن بدأت المشاكل حينما اقتربنا من محيط الشركة، كنت التقط صورًا لكمال والشركة في خلفيتها، وطبعًا لم تكن لدي أي نية لدخول الشركة”.

وتابع: “بعض المواطنين اشتبهوا فينا على ما يبدو وأبلغوا الأمن الإداري في الشركة، وانتهى الأمر باحتجاز كمال الفيومي والسائق في البداية، وبقيت أنا في انتظارهما”، مضيفًا: “قيل لي حينما استفسرت عن مبرر لاحتجاز سائقي الذي لا يحمل أي مسئولية قانونية عن محتوى المادة الصحفية ولا عن الصور إن السائق مصري وأنا أجنبي، بعدها طلب مني الأمن الإداري بود دخول الشركة، لكني رفضت في البداية، ثم وافقت بعد مضي عدة ساعات بعدما أطلقوا سراح كمال”.

وقال: “أخبروني أن ضابطًا في الأمن الوطني يرغب في الحديث معي، وحرص أفراد الأمن على أن يبدوا لطفًا معي عمومًا”، مضيفًا: “استجوبني الضابط لنحو 20 دقيقة، وسألني عن السبب وراء زيارتي للمدينة وعن موضوع التقرير، واستعرض الصور على كاميرتي لكن لم يمحها، وبدا غاضبًا جدًا من كمال الفيومي بدعوى أنه يحاول تنظيم العمال وتحريضهم، ثم سمح لي بالإنصراف مع السائق”.

من جانبه، قال كمال الفيومي إن الأمن الإداري لشركة مصر للغزل والنسيج أطلق سراحه بعد احتجاز دام لأكثر من أربع ساعات.

وقال “الفيومي” لـ “مدى مصر”: “كنت في صحبة صحفي أجنبي خارج أسوار الشركة، بينما كان يلتقط صورًا للمكان على خلفية تقرير يعمل على إنجازه، ثم أقدم الأمن الإداري للشركة على استدعائي، لكنني رفضت المثول، وبعدها اضطررت لدخول الشركة حينما لاحظت أن أفراد الأمن أقنعوا سائق الصحفي بدخول الشركة، كنت أحاول اللحاق به في محاولة لمنعه من الدخول، لكن بمجرد أن وطأت أقدامنا أرض الشركة جرى إغلاق الأبواب واحتجازنا”.

وأضاف: “قيل لنا بعدها إن اتصالات تجري بشأننا مع الأمن الوطني، وبقينا لساعات في الانتظار، إلى أن وجدت باب الشركة مفتوحًا، وأشار لي أحد أفراد الأمن بالانصراف، لكن السائق أصر على البقاء انتظارًا لقرار رسمي بشأنه، ربما خشي أن تطاله أي إجراءات قانونية لاحقة”.

وكان كمال الفيومي قد فصل من عمله على خلفية نشاطه النقابي في شركة مصر للغزل والنسيج العام الماضي واتهامه بالتحريض على الإضراب.

اعلان