تحديث: الإذاعة القبرصية: مختطف الطائرة يطالب بالإفراج عن سجينات في مصر

قالت وكالة رويترز، نقلًا عن الإذاعة الرسمية القبرصية، إن مختطف الطائرة المصرية، التي هبطت في مطار لارناكا بقبرص، يطالب بالإفراج عن سجينات في مصر.

كانت مصادر أمنية قد صرحت لصحيفة المصري اليوم إن مختطف الطائرة يدعى سيف الدين مصطفى وليس إبراهيم سماحة، الذي سبق وتم الإعلان عن اسمه باعتباره مختطف الطائرة، وأن الصورة المتداولة ليست له.

كما نفى إيراهيم سماحة لـ “بي بي سي” خبر اختطافه الطائرة وأكد أنه “كان ضمن ركابها وأُجلي من الطائرة ضمن بقية الركاب في مطار لارناكا”.

كان وزير الطيران المدني شريف فتحي قد عقد مؤتمرًا صحفيًا منذ قليل قال فيه إنه يتم التفاوض مع المختطف، وأضاف أن “7 أشخاص لا يزالون على متن الطائرة المختطفة، هم الكابتن ومساعده ومضيفة وضابط الأمن وثلاثة ركاب”، رافضًا تحديد جنسيات الركاب المحتجزين ﻷسباب أمنية. وأضاف فتحي أنه سيتم توجيه طائرة إلى قبرص لعودة المصريين الذين كانوا على متن الطائرة المختطفة إلى البلاد.

فيما نقلت مصر للطيران عن مصدر مسئول في الشركة أن الطائرة لا يزال على متنها “ثلاثة ركاب، وقائد الطائرة ومساعده وثلاثة من أفراد فريق مصر للطيران”، بخلاف المختطف، ما يرفع عدد المحتجزين بالطائرة إلى ثمانية أشخاص.

كانت شركة مصر للطيران قد أعلنت صباح اليوم عن اختطاف طائرة تابعة للشركة من مطار برج العرب باﻷسكندرية كانت في طريقها للقاهرة.

وصرح مصدر مسئول بمصر للطيران أن الطائرة رقم MS181 التابعة للشركة والتي كان من المقرر أن تكون متجهة من مطار برج العرب بالإسكندرية إلى مطار القاهرة، تعرضت لمحاولة اختطاف، وتم تغيير خط سيرها لتهبط بمطار لارناكا بقبرص.

وكان على متن الطائرة المختطفة 56 راكبًا وسبعة من أطقم الركب الطائر بالإضافة إلى أحد أفراد الأمن. وقد هبطت الطائرة، وهي من طراز الآيرباص 320، بسلام بمطار قبرص.

وأكدت مصر للطيران أنها تتابع الأمر عن كثب من خلال مركز عملياتها المتكامل مع السلطات المعنية بمطار قبرص.

فيما قال وزير الطيران المدني شريف فتحي لرويترز إن قائد الطائرة تم تهديده من قبل راكب يحمل حزامًا ناسفًا.

وقد أعلنت مصر للطيران في حسابها على تويتر منذ قليل أن المفاوضات مع خاطف الطائرة أسفرت عن إطلاق سراح جميع الركاب باستثناء 4 أجانب وطاقم الطائرة.

يأتي حادث الاختطاف ككارثة جديدة تلحق بقطاع الطيران المصري بعد أقل من خمسة شهور على حادث انفجار طائرة روسية في سيناء نهاية أكتوبر الماضي.

وأعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي في نوفمبر الماضي إن مصر تتخذ الكثير من الإجراءات لتعزيز الأمن في مطاراتها وموانئها، في أعقاب تحطم الطائرة الروسية.

وطلبت روسيا من مصر السماح لخبراءها بالتواجد الدائم في المطارات المصرية للتأكد من معايير اﻷمان مقابل السماح بعودة حركة الطيران بين البلدين، إلا أن مصر رفضت الشروط الروسية. وأكد اللواء طيار عادل محجوب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات، أن “مستوى الأمن في المطارات المصرية شهد له العديد من لجان التفتيش الدولية التي زارت البلاد على مدار الأشهر الماضية”.

اعلان