نشطاء وأصدقاء شيماء الصباغ يُحيون ذكراها بوقفة رمزية بالإسكندرية
 
 

وسط أجواء حذرة، وبعدد لم يزد عن٣٠ ناشط بالإسكندرية، أحيا حزب التحالف الشعبي الاشتراكي ذكرى مرور عام على مصرع الناشطة بالحزب شيماء الصباغ على يد الشرطة، بوقفة رمزية بالورود وبلافتة كبيرة حملت صورتها.

بدأت الوقفة ظهرًا أمام مقابر المنارة وسط الإسكندرية، حيث دُفنت الصباغ وقتها منذ عام، عقب مقتلها بخرطوش لدى مشاركتها في وقفة سلمية لإحياء ذكرى الثورة، يوم ٢٤ يناير ٢٠١٥ بجوار ميدان طلعت حرب بالقاهرة، أثناء فض قوات الشرطة للوقفة.

اقتصر الحضور على أعضاء الحزب، بجانب بعض من رفاقها من قوى اليسار، دون مشاركة أية أحزاب أخرى، اللهم إلا حزب العيش والحرية تحت التأسيس. وغابت أسرة شيماء الصباغ عن الوقفة.

وأرجع محمد الشريف، عضو الحزب بالإسكندرية، لـ”مدى مصر” عدم الحضور لمخاوف البعض من ملاحقات أمنية، بجانب سوء الأحوال الجوية، حسب قوله.

وأكد الشريف، وهو أحد المتظاهرين الذين كانوا بجوار الصباغ لدى مقتلها: “الأوضاع بعد خمسة أعوام تسير للأسوأ، وهناك حالة احتقان في الشارع، وحصار للمنافذ الشرعية وللمجال السياسي”.

وأشار: “عددنا في الوقفة لم يكن كبيراً، ولا إقبال يذكر من جانب القوى السياسية، نتيجة اعتقاد البعض أن تنظيم وقفة رمزية هو مغامرة غير محسوبة”.

واستطرد: “المطلوب من القوى السياسية ألا تستسلم لمحاولات غلق وتأميم المجال السياسي، وبشكل عملي الثورة كسرت تابوهات كثيرة، والعجلة لن تعود للوراء”.

شيماء.jpg

رفاق شيماء الصباغ

 

 

اعلان
 
 
أحمد بدراوي