يوميات قارئ صحف: الجمعة 22 يناير 2016

في جرايد النهارده شفيق يتحدث والإرهاب يضرب براحته من الجيزة للعريش وتوابع زلزال الخدمة المدنية.

———-

شفيق

«شفيق» لـ«الوطن»: «البلد كلها عارفة إنى اتظلمت.. وهاخد حقى»: “قال الفريق أحمد شفيق، رئيس حزب الحركة الوطنية، المرشح الرئاسى السابق، إن ما نُشر حول قضية تزوير انتخابات الرئاسة فى 2012 معروف وليس جديداً، موضحاً أنه ينتظر النتيجة النهائية للتحقيقات، بعد مرورها بكافة مراحل القضاء، وأكد أنه سيحصل على حقه فى الوقت المناسب، قائلاً، لـ«الوطن»: «كل شىء سيظهر فى وقته، والبلد كلها تعلم ما تعرضت له من ظلم»، مشيراً إلى أن عودته للبلاد لا علاقة لها بهذه القضية، بل بقضية أخرى من المفترض صدور حكم نهائى فيها، وأبدى دهشته من استمرار وضع اسمه على قوائم ترقب الوصول.

وكان قرار صدر، قبل أيام، برفع اسمه من القوائم فى قضية «أرض الطيارين»، بينما لا يزال مدرجاً فيها بقرار من النائب العام، وانفردت «الوطن»، أمس وأمس الأول، بنشر تفاصيل التحقيقات فى قضية تزوير انتخابات الرئاسة 2012، بعد حكم «القضاء الإدارى» بإلغاء حظر النشر فيها، وحددت دائرة طلبات رجال القضاء بمحكمة النقض، جلسة 26 يناير الحالى للنطق بالحكم فى طعن محكمة استئناف القاهرة على الحكم الصادر لصالح المستشار عادل إدريس باستمرار ندبه قاضياً للتحقيق فى القضية، وتسلمت الدائرة مذكرة نيابة النقض برأيها القانونى، الذى انتهت فيه إلى التوصية بنقض الحكم، وقبول الطعن المقدم من محكمة استئناف القاهرة. وقال مصدر قضائى إن رأى نيابة النقض استشارى، وحال قبوله ستتصدى المحكمة للفصل فى موضوع الطعن، دون إعادة القضية إلى «الاستئناف»، سواء بتأييد الحكم لصالح «إدريس»، أو بإلغائه.”

بالمناسبة امبارح ” «الوطن» تواصل نشر نص التحقيقات فى قضية «تزوير انتخابات الرئاسة» (2- 2)”. والنهارده ” انفراد «الوطن» بـ«قضية تزوير الرئاسية» يثير ردود فعل واسعة”.

———-

إرهاب في الجيزة والعريش والفيوم

المصري اليوم: “استشهاد ١٥ بينهم ضباط شرطة فى تفجيرين بالجيزة وسيناء” و”ارتفاع شهداء «العريش» إلى ٦ ضباط ومجندين” و”مقتل ٩ وإصابة ١٤ بينهم ضباط وأفراد شرطة فى انفجار بشقة فى الهرم“: “أثناء مداهمة شقة بمنطقة الهرم للقبض على إرهابيين تابعين لخلية أجناد مصر الإرهابية… من ناحية أخرى ضبطت أجهزة الأمن بالجيزة مخزناً للمواد المتفجرة، يحتوى على ١٥ عبوة شديدة الانفجار، داخل منزل، بمزرعة مملوكة لأحد القيادات التكفيرية، بإحدى قرى منطقة البدرشين، صباح أمس، ونشرت عدة أكمنة بمداخل ومخارج المنطقة، لضبط صاحب المزرعة والعاملين بها.”

و” إبطال مفعول 3 قنابل داخل سيارة بجوار مدرسة بالفيوم“.

وفي الشروق مصطفى سنجر كتب من سيناء “التفاصيل الكاملة لمراحل هجوم ميدان «العتلاوي» بالعريش”.

وفي أول اعتراف بالفشل البوابة انفردت: ” مصادر: حركة تغييرات واسعة داخل الأجهزة الأمنية بشمال سيناء: وعلمت «البوابة» من مصادر أمنية أن اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية، بصدد الإعلان عن حركة تغييرات واسعة فى صفوف قوات الأمن بشمال سيناء، يأتى على رأسهم اللواء على أبوزيد، مدير أمن شمال سيناء، والعميد إبراهيم سلامة، مدير المباحث الجنائية، وقيادات من جهاز الأمن الوطني، والأمن المركزي، بسبب تكرار العمليات الإرهابية خاصة فى مدينة العريش.”

———-

توابع الخدمة المدنية

المصري اليوم كتبت “الحكومة تستعد لـ«الصدام الثانى» بعد «الخدمة المدنية»” ونقلا عن مسئول حكومي رفيع المستوى “وأوضح المسؤول الحكومى أنه حتى اللحظات الأخيرة قبل بدء التصويت كان من المتوقع تمرير القانون، نافيا ما تردد عن استقالة أشرف العربى، وزير التخطيط” والحكومة اعترفت بالفشل: “وقال مصدر بمجلس الوزراء إن الحكومة لم تتواصل بشكل جيد مع النواب، خلال الأيام الماضية، رغم أن رئيس مجلس الوزراء عيّن مستشارا له، للتواصل السياسى مع أعضاء مجلس النواب، وعقد العديد من اللقاءات معهم بمقر مجلس الوزراء. وأضاف المصدر أنه كان من المفترض أن يعطى هذا المستشار تقييما سليما للوضع، وهو ما لم يحدث، مشيرا إلى عدم وجود تفاهم بين نواب البرلمان والمستشار مجدى العجاتى، وزير الدولة للشؤون القانونية ومجلس النواب، حيث وصل الأمر إلى حد مطالبة بعض النواب بإلغاء وزارة الدولة للشؤون القانونية.”

و”المحافظات تستقبل قرار الرفض بالأفراح والزغاريد” و”قيادات عمالية: «النواب» أعاد الاعتبار لنفسه برفض «الخدمة المدنية»”. و”زلزال «الخدمة المدنية» ينهى حلم أغلبية «دعم مصر»”.

 تفاصيل الجلسة الماراثونية في موضوع حلو قوي في الشروق كتبه إسماعيل الأشول: “قصة 240 دقيقة أطاحت بـ«الخدمة المدنية» وفضحت أساطير «الأغلبية المزيفة»: – شاشة التصويت الإلكترونى تضع «دعم مصر» فى صدارة «الخاسرين» قبل الحكومة – موظفو الأمانة العامة بالمجلس يهنئون بعضهم: «اترفض.. مبروك» – نائبة: «اللى حضر العفريت يصرفه».. وعبدالعال: «قد تصرف الحكومة العفريت» – صيام انضم إلى العجاتى فى التحذير من «فراغ تشريعى».. والرافضون قاطعوا الاثنين أثناء الجلسة – برلمانية «النور» حاولت إمساك العصا من المنتصف بالدعوة لحلول «عاقلة» لا«عادلة» – الجلسة بدأت بتصفيق معارضى القانون لمقرر «القوى العاملة».. وانتهت بتصفيقهم أيضًا بعد التصويت بالرفض”: “وبدا واضحا انفعال كثير من النواب، على جبهتى التأييد والرفض، فما إن تحدث النائب هيثم الحريرى داعيا للرفض «انحيازا للشعب»، حتى قاطعه النائب مصطفى الجندى، عضو «دعم مصر»، بحدة قائلا: »هوا الشعب ستة مليون ولا تسعين مليون؟». ولم تفلح محاولة وزير الشئون القانونية ومجلس النواب مجدى العجاتى فى إقناع معارضى القانون بتغيير موقفهم، على الرغم من تحذيره من «عواقب وخيمة»، ومخاطبتهم بالقول : «لو رفضتم القانون مش هنعرف ندى الموظفين مرتباتهم». بل إن العجاتى تحدث عن «فراغ تشريعى» فى حالة إلغاء القانون، قائلا: «المادة الثانية من القانون تلغى القانون 47 للعاملين المدنيين فى الدولة». وانضم النائب المعين، رئيس مجلس القضاء الأعلى الأسبق، سرى صيام إلى الداعين لتمرير القانون، فى كلمة امتدت لبضع دقائق، وصف فيها الجلسة بـ«التاريخية بكل المقاييس»، إلا أنه أثار غضب بعض النواب حين قال: «جميعنا يقول إن الشارع يعترض.. لماذا يعترض؟ لا نعرف»، فقاطعوه وردوا قائلين: «بل نعرف». وعزا صيام الاعتراض على القانون إلى «التسرع فى إصداره، وكان الكثيرون يرون أن على الحكومة أن تنتظر حتى يأتى مجلس النواب، وهذا قول الحق، وربما كان هذا هو الدافع لأن يعترض المواطنون دون أن يقرأوا أو يعوا أو يتبصروا». وتدخل رئيس المجلس لتمكين صيام من مواصلة الحديث بعد مقاطعة عدد من النواب، قائلا: «أرجو الإنصات لسيادة النائب عند الحديث.. اتفضل سيادة النائب»، فقال صيام مخاطبا عبدالعال: «لقد وجهت يا سيادة الرئيس أسئلة مهمة إلى معالى وزير الشئون القانونية ومجلس النواب، وقد ظهر من الإجابات الواضحة أن هناك نتائج وخيمة سوف تترتب على إسقاط هذا القرار بقانون أو على عدم الموافقة عليه»، وهنا قاطع عدد من النواب، صيام، مرة أخرى، فتدخل عبدالعال: «لو تكرمت اسمع». واعترض أحد النواب على السماح لصيام بالحديث أكثر من المدة المقررة بواقع دقيقة واحدة لكل عضو، وواصل النائب المعين الحديث للنواب قائلا: «هناك إيجابيات ومراكز قانونية قد تحققت لبعض العاملين، وعدم موافقة مجلسكم الموقر على القرار بقانون سيترتب عليه إخلال بتكافؤ الفرص». وأضاف صيام أن «الحكمة تقتضى ما يأتى، وهذا رأيى أرجو أن تستمعوا إليه دون اعتراض جماعى أو شىء من هذا القبيل، أن نوافق على هذا القرار بقانون، ولا الصحف طويت ولا الأقلام جفت ونحن هنا أصحاب سلطة التشريع ونستطيع دون وعد من حكومة أو من غيرها، فالحكومة ليست صاحبة السلطة التشريعية، الحكومة لها حق اقتراح القوانين كما أن لكم الحق، وأنا على أتم استعداد أن أكون فى خدمتكم جميعا فى صياغة مشروع قانون بتعديل بعض أحكام هذا القانون وأن نبدأ فى العمل فيه من الغد إن شئتم…». وقاطع رافضو القانون صيام مرة أخرى، فتوقف عن الكلام بعد أن قال: «سيكون هناك فراغ تشريعى مؤكد». وفى موقف لافت، استأذن رئيس المجلس على عبدالعال، الأعضاء فى السماح لوزير التخطيط والمتابعة أشرف العربى، ومرافقيه، بحضور الجلسة، فأبدى غالبية النواب رفضهم الحضور، بتجاهلهم التصويت على السماح لهم برفع الأيدى كما طلب رئيس المجلس، فقال عبدالعال إن من حق الحكومة الحضور، ولكن جرى العرف باستئذان النواب، ثم دعا بدخول الوزير ومن معه من معاونيه. الجلسة الطويلة لمناقشة القانون، شهدت محاولة رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، النائب أحمد خليل خيرالله، إمساك العصا من المنتصف، بالقول إن أوقات الأزمات «تفرض البحث عن حلول عاقلة لا حلول عادلة، وقلبى مع الموظفين وعقلى مع ميزانية الدولة»، داعيا لانعقاد لجنة لثلاثة أيام، لا تخرج قبل أن تنتهى إلى حل. كما شهدت الجلسة انحياز النائبين توفيق عكاشة، وعبدالرحيم على إلى قائمة الرافضين، حيث قال الأخير تحت القبة: «أؤكد أن الشارع يرفض القانون لأن دعاة الفوضى فى مصر ينتظرون إقراره قبل 25 يناير، ولو حدث ذلك فسوف تدفع مؤسسات الدولة ومجلس النواب ثمنا باهظا»، وسبقه تصريح عكاشة بأن القانون صدر عن حكومة «تفتقر إلى الخبرة السياسية». أربع ساعات إلا قليلا، مرت على المناقشات الحادة، دون أن يتراجع أى طرف من المتنازعين حول القانون عن موقفه، منذ تلاوة مقرر لجنة القوى العاملة النائب هشام مجدى فى بداية الجلسة، رأى اللجنة قائلا: «انتهت اللجنة بالإجماع على رفض القرار بقانون رقم 18 لسنة 2015 بشأن الخدمة المدنية مع الإبقاء على كل الآثار القانونية، التى ترتبت على هذا القانون والعودة للعمل بقانون 47 لسنة 1987»، على وقع تصفيق كبير من القاعة. فى نهاية المطاف، اضطر رئيس المجلس إلى بدء التصويت أولا على مقترح شفوى من وزير الشئون القانونية بتعديل الحكومة المادة 26 من القانون، الخاصة بتظلمات الموظفين، وكذلك مواد تقييم الأداء، وجاءت النتيجة برفض 271 نائبا بنسبة 57.42 % من المصوتين، فى مقابل موافقة 194 نائبا بنسبة 41.10 من المصوتين، وامتناع سبعة عن التصويت، وسط تصفيق طويل لرافضى القانون. وفى ختام الجلسة الشاقة، طرح رئيس المجلس التصويت على القرار بقانون رقم 18 لسنة 2015 مباشرة، فصوت المجلس بالرفض، ثم تلاه بطرح التصويت على تسوية الآثار المترتبة على القانون واعتبارها نافذة فى الفترة السابقة، فوافق المجلس بتصويت 468 عضوا بـ«نعم» بنسبة بلغت 96.69 % من المصوتين، فى مقابل رفض تسعة نواب، وامتناع سبعة عن التصويت. خرج رافضو القانون منتصرين، وعزز تصريح وزير الشئون القانونية بتأخير نشر قرار المجلس بالرفض فى الجريدة الرسمية، لضمان صرف رواتب الموظفين، انتصارهم رغم تحذيره من عكس ذلك أثناء المناقشة. على الجانب الآخر، خرجت الحكومة وقد خسرت المعركة، إلا أن المشهد تحت القبة ــ اليوم ــ بدا كاشفا عن احتفاظ ائتلاف «دعم مصر» بموقع الصدارة فى قائمة الخاسرين، فالائتلاف الذى يزهو بعضوية نحو 370 نائبا، فشل فى حشد أقل من نصفهم للتصويت بـ«نعم» إلى جانب أحزاب مثل «المصريين الأحرار»، كانت متحمسة لتمرير القانون، إذ لم يزد عدد المؤيدين عن مائة وخمسين نائبا، ليبدد المجلس ما تردد طويلا خلال الأسابيع القليلة الماضية عن «أغلبية» ثبت «زيفها»، من واقع أرقام التصويت الإلكترونى.”

وكمان موضوع حلو في الوطن من ولاء نعمة الله: ” «الوطن» ترصد: رفض «الخدمة المدنية» يكشف مراحل الصراع بين الحكومة و«الإصلاح التشريعى»”: ” وترصد «الوطن» مراحل الصراع التى شهدتها الحكومة من جهة، ولجنة الإصلاح التشريعى من جهة أخرى، أثناء إعداد «الخدمة المدنية»، وتفاصيل ما دار داخل مكتب المهندس إبراهيم محلب آنذاك، لتمرير القانون، الذى اصطدم فى النهاية برفض البرلمان له، ضمن حزمة من القوانين بلغت ٣٤٠ قانوناً، صدرت فى غياب البرلمان، وتمت الموافقة عليها.”

و” التصويت على القوانين يكشف انقسام نواب «دعم مصر» تحت القبة” و” بروفايل| سيف اليزل فشل «الزعامة»“.

وفي الأخبار “بعد خسارته معركة الوكالة و«الخدمة المدنية»..إئتلاف دعم مصر بين الضعف وصدق النوايا“.

ونادر بكار كتب في الشروق “قانون الخدمة المدنية.. هل خالف البرلمان التوقعات؟” وعماد الدين حسين كتب “غسيل سمعة مؤقت للبرلمان”. وفي الوطن محمود خليل كتب ” النجاة من وصف «البصمجية»”. وفي الأخبار محمد الشماع كتب “جزاء سنمار لأشرف العربي!” وعلاء عبد الوهاب كتب “جنازة الخدمة المدنية” وخالد جبر كتب “معركة قانون الخدمة المدنية”؟

———-

جنينة

الشروق كتبت “قضاة: قرار حظر النشر فى قضية «جنينة» لا يسرى على مناقشة البرلمان لها وتغطيتها”. و“«جنينة» يتسلم إنذارا على يد محضر للمثول أمام قاضي التحقيق يومي 26 و31 يناير”.

و”توتر في البرلمان بسبب أزمة «جنينة».. ومنصور لـ«عبد العال»: لا رأي لك في أي قضايا”: منصور: أصبحنا نعرف الأخبار ونستقيها من كتاب صحفيين أمثال فهمي هويدي وعمار علي حسن – تشكيل لجنة لمراجعة وتفنيد تصريحات «جنينة»”.

وفي الأهرام ” النواب يرفضون تأجيل تشكيل لجنة لدراسة تقرير جنينة .. ومرتضى منصور: ليس من حق النائب العام منع النشر“.

المصري اليوم: “المجلس يرفض طلب «عبدالعال» بتأجيل تشكيل «لجنة جنينة»”.

وبمناسبة الفساد: “منع متهمى «فساد الزراعة» من التصرف فى أموالهم.. وكشف ٤ متورطين جدد”.

وعن نفس القضية في الأخبار “تلاعبوا في «سيستم» الزراعة لتسهيل الاستيلاء علي الأرض.. فايد : لا تستر علي الفساد.. وأرسلنا الملفات للأجهزة الرقابية قبل التحقيقات”.

وفي الأخبار هالة العيسوي كتبت “جنينة.. وليس غيره” و

———-

برلمان

في الوطن ” مصادر لـ«الوطن»: «السيسى» فى «البرلمان» ٣١ يناير“.

في المصري اليوم خبر عاجل: “«عبدالعال» يستبدل «كرسى سرور»”: “اعتاد رؤساء مجلس النواب على تغيير كرسى رئيس المجلس عقب انتخابهم، من باب التفاؤل و«تغيير العتبة»، حيث كان أول قرار للدكتور سعد الكتاتنى، رئيس مجلس الشعب السابق، هو تغيير المقعد الذى جلس الدكتور أحمد فتحى سرور، رئيس المجلس الأسبق، عليه لأكثر من ١٩ عاماً، لكن الأمانة العامة أعادت مقعد «سرور» مرة أخرى بعد إسقاط حكم الإخوان. وفوجئ النواب، أمس، قبل بدء الجلسة المسائية، بتغيير العاملين بالأمانة العامة للمجلس مقعد «سرور» الذى جلس عليه الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، لمدة أسبوعين، واستبدلوه بمقعد جديد كسوته من الجلد الأخضر.”

و”«النواب» يستطلع آراء أعضائه لـ«إعادة بث الجلسات»”.

و”مستندات «غش نائب الفيوم»: تحقيق إدارى.. وتوقيعات ٤ أساتذة” وخلاص كتبوا اسمه كامل: “محسن أحمد عبدالحميد حسن، وشهرته محسن أبوسمنة، عضو مجلس النواب، عن دائرة طامية”. (في البوابة كمان:  “جامعة الفيوم” تُكذّب “النائب الغشاش”: ضبطناه بـ”برشام“)

و”أشرف رشاد القائم بأعمال رئيس «مستقبل وطن» لـ«المصري اليوم»: نسعى لتشكيل الوزارة البرلمان المقبل.. و«الأجهزة» لا تحركنا” وفيه:

” ■ هل توجد اتصالات من جهات عليا بالدولة بك؟ – أنا لم أر تدخلا من جهات عليا، لكن اتصالنا بالجهات السيادية يتم فى إطار التواصل الحزبى لشرح المواقف لاستيعاب بعض البيانات، التى نحب أن نحصل عليها، وتكون هناك إيضاحات بيننا وبينهم، دون توجيه لكن لا توجد أجهزة سيادية تحركنا..

■ لماذا يتهم «مستقبل وطن» بأنه حزب الدولة؟ بعض الناس وضعت لنفسها معايير للنجاح، وتقيم الناس على أساس، وعندما أتى مستقبل وطن دمر هذه الأسس، وبعض الناس أبت أن تتقبل عقولها هذا، وشايفة أن هذا صنع شيطانى، وهذا رأيهم ونحترمهم وإن كانوا شايفين إنى منتم للدولة فهذا شرف لا أدعيه؟ ■ هناك فرق بين أن تنتمى للدولة وأن تستخدمك أجهزتها كأداة؟ – لو الدولة بتدعمنى مكنتش بقيت الحزب الثانى داخل مجلس النواب، كنت بقيت الأول، بفارق كبير عن الحزب الثانى. ولأول مرة فى التاريخ، تصبح هناك تعددية حزبية، صحيح ليست التجربة الأمثل، لكن لم يتوقع أحد أن تحقق الأحزاب هذه النتيجة الجيدة، لكن فى الانتخابات المقبلة لا بد أن تحقق الأحزاب ٧٠% من نسبة المجلس.

■ هل «مستقبل وطن» لديه تصور لشكل الحكومة مستقبلاً؟ – طبعاً بالتأكيد. ■ متى؟ – الدورة البرلمانية المقبلة إن شاء الله. ■ والدورة الحالية.. هل لديك هدف بدخول الحكومة؟ – لدينا مرشحون من الشخصيات العامة، وإعداد كوادر يكونون من بين الوزراء ويستطيعون أداء دورهم بشكل جيد. ■ هناك مطالب بتمديد فترة الرئاسة.. «مستقبل وطن» مع أم ضد ذلك؟ – نحن ضد أى تعديل فى الدستور، ولابد أن يكون هناك احترام وواقعية للدستور، نحن نثق فى قيادة الرئيس، وأنه الأمثل، لكن الدساتير لا تكتب لشخص أو حزب، والرئيس لم ينه مدته ولا تزال أمامه مدة رئاسية أخرى.”

طب إيه سلبيات السيسي؟ ” ما نأخذه على السيسى أنه سريع لدرجة لا تناسب الحكومة، بمعنى إننا محتاجين ١٠٠ سيسى فى الأماكن القيادية، وهناك كثير من الحاجات التى نتمنى أن نجدها كشباب، ولابد أن يكون هناك استيعاب بشكل أكبر للشباب، وأن يكون لهم مشاركة أكبر فى دائرة صنع القرارات فى المحافظات والدواوين حتى دون صلاحيات تنظيمية، وأعى أن الرئيس يسعى لذلك، لكن مشكلتنا أننا كشباب منقسمون إلى ١٠٠٠ فكر وتيار.” 🙂

بالمناسبة في الوطن ” “مستقبل وطن”: الحزب لم يتعرض للانهيار.. وهناك من يسعى لصناعة المؤامرات”.

وفي الوطن كمان “إسقاط حكومة إسماعيل.. المعركة المقبلة لـ«النواب»”: ” كشفت مصادر برلمانية لـ«الوطن» أن حكومة المهندس شريف إسماعيل تواجه مصيراً غامضاً وتهديداً حقيقياً بعدم تجديد مجلس النواب الثقة فيها خلال 30 يوماً من إلقاء رئيسها للبيان المنتظر أمام البرلمان، وذلك بعد فشلها فى مواجهة أزمة قانون الخدمة المدنية، وقالت إن هناك غضباً من النواب المؤيدين للقانون ويُحمّلون الحكومة مسئولية رفضه، وإن هناك مطالب بإجراء تعديل وزارى قبل إلقاء البيان لتفادى الحرج المتوقع.”

و”الحلقة الثانية لانفرادها بالبرنامج الاقتصادى لحكومة المهندس شريف إسماعيل”.

وفي لقاء مصالحة “عبدالعال يعرب عن احترامه للنواب الشباب خلال اجتماعه بهم”.

وفي الأخبار “سؤال لوزير الإسكان عن ارتفاع أسعار المياه” من محمد أنور السادات.

وفي ملحق الأهرام: ” ملامح الخريطة السياسية بعد الثورة: أحزاب البيزنس تتصدر المشهد‏..‏ والأمل في التعددية والحرية”.

محمد نور فرحات كتب مقال مهم في المصري اليوم: “هل القوة فوق الحق والحكومة فوق الأمة؟” ومحمود سعد الدين كتب في اليوم السابع ” رسالة إلى الدكتور على عبدالعال”. وجمال زهران في الأخبار كتب “إلغاء تعديل قانون الطعن علي العقود.. أساس للثقة”.

———-

قضاء

في تطور مهم وموقف محترم: “«النقض» للداخلية والعدل: لن نحاكم مبارك بأكاديمية الشرطة لعدم استقلاليتها.. والتأجيل إلى 7 أبريل”.

و”«القضاء الإدارى» تُبطل قرار «التضامن» بعدم قيد جمعية حقوقية لاعتراض الأمن“: “وقالت المحكمة فى حيثيات حكمها، إن شروط إنشاء الجمعيات واردة على سبيل الحصر بالقانون رقم 84 لسنة 2002، وتتمثل فى أن يكون للجمعية نظام أساسى مكتوب وموقع عليه من المؤسسين، وأن تتخذ لمركز إدارتها مكانا مناسبا داخل مصر، مضيفة أن الشروط تضمنت أيضا ألا يكون من بين أغراضها تكوين التشكيلات العسكرية وتهديد الوحدة الوطنية أو مباشرة أى نشاط سياسى، تقتصر ممارسته على الأحزاب السياسية، وألا تكون الجمعية هادفة للربح. وشددت المحكمة، أنه لا يجوز لمديرية الشئون الاجتماعية، أن تضيف إلى هذه الشروط عند رفض القيد، كما لا يجوز لها أيضا أن تستند لغيرها، مؤكدة أن حرية تكوين الجمعيات هى من الحريات الأساسية.”

وفي الأخبار “النيابة تحقق في هدم فيلا أجيون الأثرية بالإسكندرية” يا فرحتي.

———-

داخلية

الشروق: “«كفاية و6 أبريل ولازم» بالإسكندرية: لن نتظاهر في 25 يناير.. ولم ننسَّ الثورة”. يا رب يهمدوا.

وفي اليوم السابع ” شقيق سجين إخوانى توفى بسجن طرة: أخى كان مصابا بورم سرطانى على الرئة”.

وفي البوابة: ” ضبط مؤسس صفحة “ثورة الغضب الثالثة” على “فيس بوك”.

وفي الأهرام ” القبض على 2 من خلية اغتيال رئيس نقطة مرور المنيب“.

———-

إخوان

المصري اليوم ” ضبط ٥١ من «إخوان الجيزة» بتهمة التخطيط للشغب فى «٢٥ يناير»”.

وفي الوطن محمد السيد حبيب نائب المرشد السابق كتب ” تنظيم الجماعة (١)”.

وفي اليوم السابع: ” ننشر تحقيقات أخطر محاولة إخوانية لاختراق “الداخلية” والحصول على ميزانية الوزارة.. الجماعة جنّدت صاحب مكتبة قبطياً لعرض رشوة نصف مليون جنيه على موظف لتصوير رواتب ومكافآت الضباط وبثها على قناة الجزيرة”.

وفي الأخبار “حبس 4 من الجماعة الإرهابية” من الدقي والعجوزة. و”المشدد 5 سنوات لـ 12 إخوانيا بالفيوم”.

———-

صحافة

في البوابة: ” بعد نشر شائعة تزوير انتخابات الدقي: بلاغ من نادي القضاة ضد “الوفد“.

وفي الأهرام ” نقيب الصحفيين: الالتفاف على المشروع الذى تقدمنا به لتنظيم الإعلام هدفه استمرار الفوضى”.

———-

متابعات

خدوا بالكم في الأخبار “انخفاض ٩ درجات في الحرارة لمدة ٤ أيام“.

الأهرام: “قرار جمهورى بالتجديد للواء أبو بكر الجندى رئيسا لجهاز الإحصاء” أكتر مسئول معمر في البلد في منصبه من سنة 2005 يعني 11 سنة.

المصري اليوم: “«التضامن»: العمال العائدون من ليبيا لا يستحقون المعاش“!

وشوف التلميع: ” صفي الدين خربوش في حواره لـ”البوابة”: إنجازات “مبارك” وراء خروج الشباب في “٢٥ يناير”.. و استمرار “السيسي” لفترة ثانية “ضروري”.. و”حزب الرئيس” ينتج “بيئة سياسية سلبية”

———-

اقتصاد

الشروق صدرت بمانشيت تلميع لصاحب الجرنال: “أحمد هيكل في «منتدى دافوس»: المنطقة العربية قادرة على جذب الاستثمارات الكبيرة رغم ظروف الاقتصاد العالمي غير المواتية”.

و”مخاوف من توقيت طرح حصص البنوك الحكومية فى البورصة“. و”الحكومة تبدأ إعداد موازنة العام المالى الجديد“.

المصري اليوم: ” البورصات فى مصر والعالم تواصل النزيف“.

و”«المصرية للبترول»: لا علاقة لنا بمصنع «أجريوم»”: “ال الدكتور محمد سعد إبراهيم، العضو المنتدب للشركة المصرية لتكرير البترول، إن الشركة لا علاقة لها بشركة «أجريوم» دمياط، أو «أجريوم» العالمية، إلا من ناحية التبعية ونشاط الأسمدة والبتروكيماويات، وما يتبعه من مواد خام أو مخرجات، مضيفاً أن مشروع «المصرية للتكرير» عبارة عن معمل تكرير يستكمل مراحل التكرير القائمة حالياً بشركة القاهرة لتكرير البترول، بما يعنى خفض كمية غاز ثانى أكسيد الكبريت الناتج من حرق الوقود بحوالى ١٨٦ ألف طن سنوياً، ما ينقى الهواء المحيط من الملوثات المنبعثة. وأكد أن جهاز شؤون البيئة وافق على المشروع فى إبريل عام ٢٠٠٩، بعد توصية خبراء الجهاز ومراكز أبحاث البيئة، وأن المشروع ينفذ بعد الحصول على جميع الموافقات والتصاريح القانونية والبيئية المطلوبة، موضحاً أن الشركة التزمت بتحسين الأوضاع البيئية داخل شركات البترول بمسطرد من خلال مشروع بتكلفة ٥٠٠ مليون جنيه، مشيراً إلى أن المشروع طبقاً للتصميم المنفذ التزم بهذه التوصيات، ولا يتم صرف أى مخلفات أو مياه صرف على ترعة الإسماعيلية، والشركة ملتزمة بيئياً ومحافظة على تحسين الأحوال البيئية بالمنطقة. وأضاف «إبراهيم» أن المشروع له أهمية استراتيجية كبرى لمصر، ويعمل على خفض الفجوة بين الاستهلاك المتزايد للوقود والاستيراد من الخارج، وينتج قرابة الـ٥٠٪ من السولار المستورد بجانب البنزين عالى الأوكتان والبوتاجاز ووقود النفاثات، ما يوفر أكثر من ٣٠٠ مليون دولار سنوياً للهيئة المصرية العامة للبترول، فضلاً عن إيرادات التخزين التى تدفعها الشركة المصرية للتكرير للشركات المجاورة. وشدد على أن استثمارات المشروع تبلغ حوالى ٣٠ مليار جنيه، وأنه شراكة بين الحكومة المصرية، ممثلة فى الهيئة المصرية العامة للبترول والتى تمتلك ٢٤٪ من المشروع، ومجموعة من المستثمرين المصريين والعرب وبنوك تنموية عالمية. كانت «المصرى اليوم»، نشرت فى ١٧ يناير الجارى، تحقيقاً تحت عنوان «مظاهرات وحملة (تمرد) ضد إقامة مصنع (أجريوم) بمسطرد».”

———-

رأي

في المصري اليوم عبد الناصر سلامة كتب عن حظر النشر “يا فرحة ما تمت”. وعن نفس الموضوع في الأخبار محمد حسن البنا كتب “حظر النشر” ومحمود عطية كتب “وماذا بعد الحظر” وكمان في الشروق كتب أشرف البربري “إن بعض الحظر إثم.. كمان وكمان”.

ومصطفى النجار كتب “حان وقت الإصلاح” ومحمد المنشاوي من واشنطن “العلاقات المصرية الأمريكية عشية الثورة”.

وفي اليوم السابع دندراوي الهواري كتب ” خراب تونس.. وصابونة البرادعى”.

———-

خارجي

متابعات تونس في الشرق الأوسط “مخاوف من انفجار اجتماعي جديد في تونس” و”البطالة ترسل الصيد (رئيس الحكومة) إلى دافوس.. وتعيده إلى تونس” وفي الحياة “استمرار الاحتجاجات بسبب الوظائف في تونس” و”

تطورات سلبية في ليبيا. الحياة كتبت “«داعش» يحاول شن هجوم جديد على مدينة درنة في ليبيا” و”«داعش» يهدد بوقف كلي لصادرات النفط الليبي“. و” فرنسا تخطط لملاحقة مهرّبي البشر في المياه الليبية“.

وفي الشرق الأوسط “ليبيا: «داعش» يحرق خزانات النفط في رأس لانوف مجددًا.. ويحاول استرداد معقله في درنة”.

و”الأعلى للحسابات» المغربي ينتقد ضعف الشفافية في نفقات الأحزاب“. معندهمش جنينة.

وفي الحياة “فرنسا: التحالف الدولي قتل 22 ألف متطرف في سورية والعراق

وإسرائيل تؤكد عزمها مصادرة 380 فداناً في غور الأردن“.

و” اعتقال 20 شخصاً في إسطنبول اتُهِموا بدعم حزب العمال الكردستاني”. وفي الشرق الأوسط “نشر قطع بحرية روسية في المتوسط رسالة لتركيا ودورها العسكري”.

وفي أمريكا ” عريضة لشخصيات أميركية تندد بخطاب «الكراهية» لترامب:  أطلقتها المؤلفة المسرحية إيف اينسلر ومنتجة الأفلام الوثائقية جودي إيفانز والناشطة المدافعة عن حقوق النساء كيمبرليه كرينشو. وبين الموقعين أيضاً المغني والممثل هاري بيلافونتي والممثل داني غلوفر والمخرج جوناثان ديمي، إضافة الى الممثلات كيري واشنطن وجاين فوندا وروزانا أركيت.” ومقال “مزاج سياسي أميركي جديد بين ليبراليّة ترامب واشتراكيّة ساندرز“.

———-

ثقافة

في محلق الأهرام مقال في منتهى البذاءة عنوانه ” شاعر اسمه نجيب سرور رحلة أديب من قمة الإبداع إلي حضيض البذاءة“.

وفي الحياة “عالم مخرج سينمائي رحب وثري” عن “كتاب «توفيق صالح… المتمرد» الذي صدر أخيراً للباحث والمؤلف والمخرج أسامة فهمي عبدالظاهر ضمن سلسلة «آفاق السينما» التي تصدر عن الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة.”

و” «عايدة» … رحلة الحياة متناقضة ومتشابهة” عن الصديقة المخرجة المصرية ميسون المصري والشريط التسجيلي القصير «عايدة». ومن اسكندرية كمان ” «حجاز كار» تستخدم العود والربابة في الجاز”.

وفي الشرق الأوسط “تظاهرة عربية تنتقل إلى مهرجان برلين” عن فيلم الصديق تامر السعيد “آخر أيام المدينة”.

 

———-

شكرا لكل من كتبوا وأواصل تلقي ترشيحاتكم ومقترحاتكم وتصويباتكم وتعليقاتكم على hossam@madamasr.com

 

 

اعلان