في يوم واحد: القبض على طاهر مختار.. ومنع عمر حاذق من السفر

ألقت قوات تابعة لقسم قصر النيل والأمن الوطني القبض على الطبيب والناشط طاهر مختار ظهر اليوم، الخميس، بعد اقتحام منزله بمنطقة وسط البلد وتفتيشه، حسبما قال المحامي مختار منير لـ “مدى مصر”. أتى ذلك بعد ساعات قليلة من منع الناشط عمر حاذق من السفر واحتجازه بمطار القاهرة.

وأوضح منير منذ قليل أنه حينما توجه لمنزل مختار بوسط البلد، وجد قوات تابعة لقسم قصر النيل والأمن الوطني تفتش المنزل، قبل أن يتم اقتياد مختار مع اثنين من الشباب القاطنين معه بالشقة نفسها، بالإضافة إلى بواب العمارة التي يسكنون بها، إلى قسم عابدين، وأضاف منير: “حينما توجهت لضباط الأمن الوطني سألوني عن هويتي وأخذوا صورة من بطاقتي والكارنيه الخاص بي. وما زلت متواجدًا داخل قسم عابدين في انتظار بدء التحقيقات حيث لم أستطع رؤية مختار حتى الآن ولا أعرف أي شيئ عن التهم الموجهة له”.

مختار هو عضو لجنة الحقوق والحريات بنقابة أطباء مصر وعضو اللجنة العامة لإضراب أطباء مصر عامي 2012 و2014.

في سياق متصل، أفرجت سلطات مطار القاهرة عن الشاعر عمر حاذق الذي احتجزته وهو في طريقه لهولندا لتسلم جائزة دولية في حرية التعبير. وتم احتجاز حاذق في مطار القاهرة منذ الساعة السابعة والنصف صباحًا، حسبما أفاد بيان أصدرته حملة الحرية للجدعان، قبل أن يتم الافراج عنه قرابة الساعة الواحدة ظهرًا، بعد إخباره بمنعه من السفر لاعتبارات أمنية.

كان حاذق قد خرج من السجن بعفو رئاسي العام الماضي، بعد حبسه لعام ونصف عقب تلقى حكم بالحبس لعامين في قضية متعلقة بالتظاهر أثناء محاكمة قتلة الشهيد خالد سعيد بالإسكندرية.

تأتي واقعتا اليوم بعد حملة أمنية قبل الذكرى الخامسة لثورة الخامس والعشرين من يناير، تم خلالها القبض على مجموعة من النشطاء السياسيين من بينهم محمد نبيل وشريف علي، وأيمن أسامة، ومحمود هشام، وشريف الروبي، الأعضاء في حركة 6 أبريل، والذين ويواجهون تهم الانضمام لجماعة محظورة، والتظاهر، والدعوة للتظاهر، كما تمت في الوقت نفسه إحالة الناشط خالد السيد للقضاء العسكري ضمن عدد من المتهمين في عدد من القضايا باتهامات منها الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين واغتيال الضابط وائل طاحون.

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن