المهربون الأكراد

تحت ضغط الفقر وقلة الفرص يواجه سكان المناطق الواقعة على الحدود بين العراق وسوريا وإيران (كردستان) خطر القبض عليهم، أو الموت أحيانًا، في مقابل أن يكسبوا رزقهم من تهريب الأجهزة الإلكترونية أو الكحول الممنوع في إيران. يكسب المهربون نحو 8 دولار في الرحلة ويقطعون متوسط 3 رحلات يوميًا. بالرغم من أنهم يدركون تمامًا أن العمل عبر ممرات الجبال الغادرة تصحبه مخاطر كبيرة، إلا أنهم بلا خيار آخر، وقرارهم هو اتباع لخطى العديد من الأجيال السابقة. يضطر المهربون إلى المخاطرة عبر حقول الألغام والقصف والكمائن التي ينصبها حرس الحدود. كما يخضعون في أحيانٍ كثيرة أيضًا إلى الابتزاز ويضطرون إلى دفع أموال للمسؤولين الأكراد بصفة يومية في مقابل الحماية. ومع ذلك كله لم تتمكن نقاط الحدود الصارمة والكمائن من منع التهريب. في تلك المناطق ما زالت هناك علاقة شديدة الأهمية بين الرجل وحصانه، فالحصان هو الذي ينقل معظم البضائع المهربة في العادة. وقد لعبت الأحصنة دورًا حيويًا في حياة المهربين وتعتبر أهم ما تمتلكه العائلة. يقول أحد المهربين عبر الحدود: “عندما يمسك بنا حرس الحدود يقتلون أحصنتنا. لا توجد فرص عمل على الإطلاق، ولذلك أنا مضطر إلى القيام بهذا العمل”. على مدار السنوات الخمس الماضية عايش المصور آرام كريم المهربين، وقد ولد هو نفسه في قرية على الحدود الجبلية بين إيران والعراق، ليأتي لنا بتوثيق فريد ومؤثر عن أسلوب حياتهم.

المهربون السوريون أثناء مسيرة تستغرق 4 ساعات من العراق إلى سوريا. نظرًا للنزاع القائم في سوريا يعاني البلد من نقص في البنزين. يشتري المهربون السوريون البنزين من العراق ليهربوه إلى سوريا في مقابل 0,40 دولار للتر الواحد. يحمل كل مهرب كمية تراوح بين 10 و30 لتر في رحلة الذهاب والعودة التي تستغرق 7 ساعات والتي غالبًا ما يمرون خلالها عبر الطين المتجمد والثلج.
المهربون السوريون أثناء مسيرة تستغرق 4 ساعات من العراق إلى سوريا. نظرًا للنزاع القائم في سوريا يعاني البلد من نقص في البنزين. يشتري المهربون السوريون البنزين من العراق ليهربوه إلى سوريا في مقابل 0,40 دولار للتر الواحد. يحمل كل مهرب كمية تراوح بين 10 و30 لتر في رحلة الذهاب والعودة التي تستغرق 7 ساعات والتي غالبًا ما يمرون خلالها عبر الطين المتجمد والثلج.
المهربون السوريون ينقلون جالونات من البترول إلى المالكية (ديريك) في سوريا.
(إلى اليسار) زهير، 20 عامًا، عراقي، وزنه 82 كيلوجرامًا ويحمل حملًا وزنه 40 كيلوجراما. (في المنتصف) إسماعيل، 31 عامًا، عراقي، وزنه 85 كيلوجرامًا ويحمل حملًا وزنه 60 كيلوجراما. (إلى اليمين) دانا، 25 عامًا، عراقي، وزنه 75 كيلوجرامًا ويحمل حملًا وزنه 60 كيلوجراما.
مهربون شباب ينتظرون حلول الليل في "بيت آرام" ليبدأوا العمل على الحدود العراقية الإيرانية.
في طريق عودة المصور إلى العراق أرسلت معه اليبكه (وحدات حماية الشعب الكردية) هذا الكلب وقالوا له: "اتبع الكلب ولا تختار طريق أخرى، لأن الكلب يعلم مواضع الألغام وكيف يتجنب الجيش". عندما وصلا إلى حدود العراق تركه الكلب عائدًا إلى قريته.
مهربون عراقيون يستعدون لعبور الحدود بأحمالهم الثقيلة في قرية زالي، كردستان العراقية.
مهرب عراقي يحمل إطارات جديدة سوف تهرب إلى العراق من قرية زالي بكردستان العراقية.
أحد مقاتلي حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك) عند نقطة تفتيش بيجاك. يمر المهربون جميعًا من نقطة التفتيش هذه ويدفعون رسم عبور.
صورة لأحد المهربين، شومي شومان، كردستان العراقية، الحدود العراقية الإيرانية.
من داخل أحد أوكار المهربين على الحدود الإيرانية العراقية.
من داخل أحد أوكار المهربين على الحدود الإيرانية العراقية.
صورة ذاتية للمصور.
عائلة من قرية سوني، كردستان العراقية، تستعد للقيام بنزهة خلوية.
المهربون السوريون أثناء مسيرة تستغرق 4 ساعات من العراق إلى سوريا. نظرًا للنزاع القائم في سوريا يعاني البلد من نقص في البنزين. يشتري المهربون السوريون البنزين من العراق ليهربوه إلى سوريا في مقابل 0,40 دولار للتر الواحد. يحمل كل مهرب كمية تراوح بين 10 و30 لتر في رحلة الذهاب والعودة التي تستغرق 7 ساعات والتي غالبًا ما يمرون خلالها عبر الطين المتجمد والثلج.
مهرب عراقي في طريقه إلى إيران، يثبت الأربطة التي ربط بها الإطارات المحملة على ظهر حصانه.
مهرب عراقي يلعب مع بغله في الماء ليجدد نشاطه في حر الصيف.
من داخل أحد أوكار المهربين على الحدود الإيرانية العراقية.
مهربون يجمعون جراكن خاوية على أطراف قرية شناخسي، كردستان العراقية، الحدود الإيرانية العراقية.
منظر للجبال تتضح فيه مسارات المهربين. يسير المهربون في تلك الطرق مع أحصنتهم للوصول إلى الحدود مع إيران وتهريب البضائع إلى البلد ليلا.
نساء من قرية زويكه يفردن بساط ليجف أمام بيتهن.
جسر على أحد مسارات المهربين بين العراق وإيران.
من داخل أحد أوكار المهربين على الحدود الإيرانية العراقية.
مهرب عراقي يستعد ليلًا مع حصانه لحمل البضائع عبر الحدود العراقية الإيرانية.
مجموعة من المهربين في حفل عشاء. الرجل الذي يدخن الشيشة في الخلفية مهرب معروف في قرية مروة بكردستان العراقية.
شاحنة تهريب تنقل بضائع مهربة إلى المخزن في قرية زالي بكردستان العراقية.
أحد المهربين في الطريق إلى إيران يشرب بمساعدة صديق وزميل.
مهرب من إيران يحمل وقود مكرر يصل إلى الحدود بعد مسيرة 5 كيلومترات.
Read in English
 
 
اعلان
 
 
More from Panorama