عشرات القتلى والمصابين في سلسلة هجمات متزامنة في شمال سيناء

مثل كرة الثلج، تواردت الأخبار عن الهجمات المتزامنة التي ضربت مواقع أمنية وعسكرية في العريش في الساعات القليلة الماضية. ووضحت المعلومات الأخيرة مقتل 29 شخص، بينهم مدنيين اثنين، وإصابة العشرات، في استهداف مديرية أمن شمال سيناء ووحدة عسكرية كبيرة في العريش.

وقال مصدر صحفي من العريش لـ«مدى مصر» إنه “في وقت الحظر وبينما كانت الشوارع هادئة إبان مباراة الأهلي والزمالك، سُمع دوي عدة انفجارات قوية في العريش. بعد دقائق عرفنا أنباء أولية عن الحادث”. موضحًا إنه تم استهداف مديرية أمن شمال سيناء بقذائف الهاون، ما أدى لتدمير أجزاء منها، وتضرر مكتب جريدة الأهرام الملاصق لها. كما استهدف مقر الوحدة العسكرية 101 بتفجير سيارة مفخخة والقصف بأكثر من 10 قذائف هاون، وتلى ذلك هجوم متزامن على الأكمنة والحواجز الشرطية والعسكرية في العريش، وهجوم لاحق على كمين منطقة الماسورة، جنوبي مدينة رفح.

وفيما أكدت مصادر طبية من العريش أن عدد الضحايا وصل إلى 29 قتيلًا وعشرات المصابين، نقلوا على الفور إلى مستشفى العريش العام والمستشفى العسكري، قال المتحدث باسم وزارة الصحة حسام عبد الغفار لـ«مدى مصر» إن “الأحداث تتغير بسرعة على الأرض، ما يجعل مسألة إعلان أرقام نهائية عن الضحايا صعبة”.

وأضاف عبد الغفار أن وزارة الصحة عقدت غرفة عمليات لمتابعة الأحداث.

وكانت وسائل إعلامية نقلت عن وكيل وزارة الصحة في شمال سيناء قوله إن العدد تجاوز 25 قتيلًا و40 مصابًا.

من جهته، أصدر المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العميد محمد سمير بيانًا، قال فيه إن العمليات العسكرية لا تزال مستمرة لملاحقة منفذي الاعتداءات.

وقال البيان “نتيجة للضربات الناجحة التي وجهتها القوات المسلحة والشرطة المدنية ضد العناصر والبؤر الإرهابية خلال الفترة الأخيرة بشمال سيناء (..) قامت عناصر إرهابية مساء اليوم بالاعتداء على بعض المقار والمنشآت التابعة للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمدينة العريش باستخدام بعض العربات المفخخة وقذائف الهاون.. وجارى تبادل إطلاق النيران والتعامل معهم”.

ونقلت وسائل إعلامية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يزور أثيوبيا في هذه الأثناء، أجرى اتصالات مع القيادات العسكرية والمخابراتية لدراسة الوضع الميداني.

وكانت الحكومة قررت، يوم 25 من الشهر الجاري، تمديد حظر التجول في شمال سيناء ثلاثة أشهر إضافية. كما هجّرت الآلاف من سكان شمال سيناء وانشأت منطقة عازلة في الحدود مع قطاع غزة بعمق كيلو متر واحد داخل الأراضي المصرية، وأعادت ذلك لسياق المواجهة مع المسلحين.

اعلان

دعمك هو الطريقة الوحيدة
لضمان استمرارية الصحافة
المستقلة والتقدمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي، ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ"برنامج عضوية مدى" وكن جزءاً من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا. أعرف أكتر

أشترك الآن