يبدو في تجهيز باسم يسرى الذي يحمل عنوان RGB “أحمر، أخضر، أزرق (١)” وكأنما قد تناثر ما بذهن الفنان على جدران الجاليري في شكل لوحات مصوّرة متفرقة اختلفت أحجامها. حينما دلفت إلى جاليري مشربية بوسط المدينة، تبادر لذهني فوراً أحد أفلامي المفضلة، وهو فيلم “أن تكون جون مالكوفيتش” (١٩٩٩). يكتشف لاعب الدمى في هذا الفيلم طاقة مسحورة تفضي إلى وعي نجم السينما الأمريكي جون مالكوفيتش، ويستغل الفرصة في حل أزمته المالية … تابع قراءة بابا.. هو ربنا بيشتغل إيه؟
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه