تدهور الحالة الصحية لدومة وسلطان ودعوات لـ«لإفراج الصحي»

تقدم محامو الناشط السياسي أحمد دومة، اليوم الثلاثاء، بطلب إلى مأمور سجن طرة بنقله إلى مستشفى خارج السجن للعلاج على نفقته الخاصة، وذلك بسبب تدهور حالته الصحية، بعد أن صعّد اضرابه عن الطعام بالامتناع عن تناول الأدوية.

هذا في نفس الوقت الذي تكثفت فيه حملة لمطالبة النائب العام بالإفراج الصحي عن المعتقل محمد صلاح الدين سلطان، وإطلاع أسرته على تقرير رسمي بحالته الصحية، بعد استمرار اضرابه الكلي عن الطعام منذ 234 يومًا.

وقال المحامي الحقوقي والمرشح الرئاسي السابق خالد علي أن حالة دومة، المضرب عن الطعام منذ 21 يومًا، دخلت منحنى خطير. وذلك بعد أن امتنعت إدارة السجن عن تنفيذ توصية طبيب المجلس القومي لحقوق الانسان، الذي أوصى بضرورة نقل دومة إلى المستشفى منذ عشرة أيام، ما دفعه للتصعيد والامتناع عن استلام الأدوية المصروفة له من إدارة السجن.

هذا وكانت هيئة الدفاع عن دومة قالت أنه تعرض للضرب والسحل من قبل قوات الشرطة أثناء نقلة إلى جلسة قضية «أحداث مجلس الوزراء» الأسبوع الماضي، بسبب رفضه حضور الجلسة لتدهور حالته الصحية.

وفي سياق مماثل، قالت سارة محمد، من أسرة المعتقل محمد سلطان لـ«مدى مصر» إن حالة سلطان سيئة للغاية، إلا أن أحدا لم يستطع الحصول على تقرير رسمي بحالته الصحية، لا الأسرة أو المحامي أو ممثل السفارة الأمريكية.

وأكدت أن سلطان، الذي تعثر لقائه في الزيارة الأخيرة له منذ يومين في سجن طرة، لم يستطع التحرك إلى الزيارة بسبب  تدهور حالته الصحية، وليس لرفضه الزيارة كما ادعت إدارة السجن.

وكانت عائلة سلطان قد أصدرت بيانًا قالت فيه أن المؤشرات الصحية لسلطان وصلت مرحلة حرجة جدا (انخفاض ضغط الدم إلى ٣٠/٨٠، وانخفاض نسبة السكر في الدم إلى ٤٥، وارتفاع نسبة الأسيتون في البول إلى +٣). كما أكدت أن إدارة السجن تحتجزه في حبس انفرادي، وتنقله للعناية المركزة كلما فقد وعيه، وتعيده للحبس الانفرادي بمجرد إفاقته.

وقال طبيب الرعاية المركزة طاهر مختار لـ«مدى مصر» إن حبس سلطان في هذه الظروف يعد جريمة قتل عمد واضحة. موضحًا أن إصابته بجلطات في الرئة منذ أسابيع عدة كان يستدعي حجزه على الفور في العناية المركزة خوفا من تعرضه لفشل في التنفس.

وكثفت حملتي «الحرية للجدعان» و«جبنا آخرنا» دعواتهم لإرسال برقيات احتجاجية للنائب العام تطالب بالإفراج الصحي عن محمد سلطان وابراهيم اليماني المضرب منذ 152 يومًا.

اعلان